السيد محمد زكي ابراهيم

11

مراقد أهل البيت في القاهرة

وسكت عنه الحاكم . وفي لفظ رواية ابن عباس رضي اللّه عنهما ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إني تركت فيكم ما إن اعتصمتم به ؛ فلن تضلوا أبدا : كتاب اللّه ، وسنة نبيه » رواه الحاكم أيضا . قال أبو المنذر في ( الزهرة العطرة ) : وعليه فلا يصح من هذه الأحاديث في الاعتصام بالسنة مع الكتاب حديث بنفسه ، ولا بغيره ، وإن ذلك غريب كما ذكر الحاكم ( فتأمل ! ! ) . هذا بعض ما جاء في هذا الحديث . أمّا الثاني ؛ فما ورد في الاعتصام بالكتاب وعترة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقد ورد من طرق شتى عن عدد من الصحابة ، منهم : 1 - زيد بن الأرقم رضي اللّه عنه . 2 - زيد بن ثابت رضي اللّه عنه . 3 - أبو سعيد الخدري رضي اللّه عنه . 4 - علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه . 5 - أبو ذر رضي اللّه عنه . 6 - حذيفة بن أسيد رضي اللّه عنه . 7 - جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه . 8 - وغيرهم .